في قلب القمة البئية للدول الصناعية ال7 الحد من أشكال عدم المساواة البيئية (G7) [fr]

عُقدت القمة البيئية للدول الصناعية السبع G7 في 5-6 مايو 2019 في مدينة ميتز بمشاركة وزيرة البيئة المصرية، السيدة/ ياسمين فؤاد، حيث ركزت القمة على موضوع "مكافحة أشكال عدم المساواة من خلال حماية التنوع البيولوجي والمناخ" وأعطت له صفة الأولوية.

كانت القمة فرصة بالنسبة لفرنسا، التي تولت منذ يناير 2019 رئاسة قمة الدول الصناعية السبع، لتأكيد التزامها لصالح الحد من أشكال عدم المساواة البيئية وحث دول أخرى كي تقف معها على هذا الدرب.

JPEG

وعقب يومين من اللقاءات، أقرت القمة "ميثاق ميتز حول التنوع البيولوجي" حيث وقعت على هذه الوثيقة الدول الصناعية السبع الكبرى G7 إلى جانب شيلي وجزر فيدجي والجابون والمكسيك والنيجر والنرويج بحضور مصر.

"تتخذ الأزمات البيئية أولا أشكالا عميقة من عدم مساواة تجاه الأجيال الجديدة. يتعين على القمة البيئية للدول الصناعية السبع G7 أن تعكف على تطوير حلول ملموسة للحد من هذه الأشكال من عدم المساواة والحفاظ على البيئة" وزير البيئة، السيد/ فرانسوا دو روجي إبان افتتاح القمة البيئية للدول الصناعية السبع G7.

أبدت النسخة الأولى من "التقييم العالمي لحالة الطبيعة والخيرات والخدمات التي تقدمها للإنسانية، التي أقرها خبراء المنصة الحكومية العلمية والسياسية حول التنوع البيولوجي وخدمات الأنظمة البيئية (IPBES) في 4 مايو 2019، ملاحظة مقلقة حول الوضع البيئي في كوكبنا.

ووعيا منها بأن الحشد الجماعي للجهود على المستوى الدولي هو الأمر الذي يمكن أن يسمح بتغيير المعادلة وفي مواجهة تحديات اختفاء التنوع البيولوجي وإزاء تحذيرات العلماء، فأن الدول المختلفة قررت التحرك. ويتعين على "ميثاق ميتز حول التنوع البيولوجي" الذي يتركز على تقرير الـ IPBES أن بسمح بمواجهة التحديات المتعلقة بالتنوع البيولوجي بنفس قدر مواجهة التحديات المناخية.

يرتكز الميثاق حول ثلاثة محاور رئيسية:

  • الإسراع من جهود مكافحة تآكل التنوع البيولوجي ؛
  • تشجيع مشاركة أطراف فاعلة جديدة ؛
  • تدعيم صياغة وتنفيذ إطار عالمي للتنوع البيولوجي لما بعد عام 2020.

- لتحميل "ميثاق ميتز حول التنوع البيولوجي*

PDF - 311.6 كيلوبايت
Charte de Metz sur la biodiversité
(PDF - 311.6 كيلوبايت)

نشر في 10/06/2019

أعلى الصفحة