فرنسا/مصر/ملفات الهجرة: تصريحات الناطق الرسمي للخارجية الفرنسية (23 يناير 19) [fr]

س: حول مصر، تنخفض ميزانية المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة بصورة مستمرة في الوقت الذي تتزايد فيه أعداد اللاجئين بصورة منتظمة (5 ملايين شخص وفقا للرئيس المصري). في 2018، لن تتلق المفوضية إلا نصف الأموال اللازمة لمساعدة اللاجئين في مصر. وتمول ألمانيا جزء من هذه الأموال ولكن ليس فرنسا. من جهته يريد الاتحاد الأوروبي إطلاق شراكة جديدة مع مصر في مجال الهجرة. فهل سيتم الحديث عن هذا الموضوع خلال زيارة الرئيس ماكرون؟ هل تتوقع فرنسا مساندة مصر ماليا في الجهد الذي تبذله هذه الأخيرة فيما يتعلق باستقبال اللاجئين أم لا ؟

ج : تعد المفوضية العليا للاجئين شريكا رئيسيا لفرنسا كما يشهد على ذلك بوجه خاص الجهد التمويلي الموجه لمساندة مهام المفوضية (33 مليون يورو في 2018)
ويتواصل التزام فرنسا لحماية اللاجئين من خلال توفير لللاجئين إقامة في فرنسا، اتساقا مع التزامات رئيس الجمهورية. يتجسد هذا الالتزام من خلال جهودنا للتوصل إلى عقوبات مفروضة من الأمم المتحدة ضد مهربي المهاجرين والقائمين على تجارة البشر والعبودية والقضاء على شبكات التهريب والحد من انتهاكات حقوق الإنسان. وتتواصل النقاشات على المستوى الأوروبي لمحاولة الرد بصورة تنسيقية وفعالة على الرهانات التي سببتها موجات الهجرة.

تولي فرنسا أولوية خاصة لعلاقاتها ولحسن تعاونها مع المفوضية العليا لللاجئين كما مع المنظمة الدولية للهجرة من أجل تخفيف عذابات المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين.
وستواصل فرنسا توجيه اهتمام خاص بعمل المفوضية العليا للاجئين وبكل المبادرات التي يمكن أن تقوم بها الدول الراغبة من تقديم العون للاجئين الهاربين من الصراعات المسلحة. وستواصل فرنسا تحركها من أجل إيجاد حلول للأزمات التي يعد نزوح المدنيين نتيجة مأسوية لها.

يعد متابعة وإدارة موضوعات الهجرة موضوع محل مبادلات بين فرنسا ومصر، لاسيما من خلال حوارنا الثنائي.

PNG

نشر في 24/01/2019

أعلى الصفحة