تسليم السلطات المصرية ثماني قطع أثرية مصادرة من الجمارك الفرنسية [fr]

في إطار الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (23-25 أكتوبر 2017) في فرنسا، سلمت السلطات الفرنسية السلطات المصرية، في يوم الخميس الموافق 26 أكتوبر، بوزارة الثقافة، ثماني قطع أثرية كانت الجمارك الفرنسية قد صادرتها في يناير 2010.

JPEG

قام سفير فرنسا في مصر، سعادة السيد/ ستيفان روماتيه، بتسليم القطع الأثرية إلى سفير مصر في فرنسا، سعادة السيد/إيهاب بدوي، بحضور مديرة متاحف فرنسا، السيدة/ماري-كريستين لابوردت ومدير عام الجمارك والحقوق غير المباشرة، السيد/ رودلف جينتز.

هذه القطع الأثرية، وهي عبارة عن تماثيل صغيرة وألواح ترجع إلى ما يزيد عن 3000 سنة، تم اكتشافها في يناير 2010 عندما كانت مخبئة مع أحد المقيمين البريطانيين. فتحت نيابة باريس حينئذ تحقيقاً قضائياً تولاه القطاع الوطني للجمارك القضائية، مما سمح باكتشاف وتفكيك شبكة كانت تقوم بتهريب الممتلكات الثقافية من مصر إلى المملكة المتحدة مرورا بفرنسا.

وتّعرف خبراء قسم المصريات بمتحف اللوفر على التماثيل الصغيرة التي تم مصادرتها وأقروا أنها بالفعل ممتلكات ثقافية مصرية أصلية ترجع إلى الألفية الأولى قبل الميلاد. وهذه القطع الأثرية كانت ممنوعة تماماً من الخروج من الأراضي المصرية من دون الموافقة المسبقة للحكومة المصرية.
قامت وزارة الثقافة (إدارة التراث/ قسم متاحف فرنسا) بحفظ القطع الأثرية وتم تسليمها للسلطات المصرية اتساقا مع التزامات فرنسا الدولية، ولاسيما بذهنية اتفاقية 1970 لليونسكو الخاصة بمكافحة التجارة غير المشروعة للممتلكات الثقافية.

تعد فرنسا، المصممة على مكافحة التجارة غير المشروعة للممتلكات الثقافية، منخرطة تماما على المستوى الوطني والمتعدد الأطراف من أجل حشد جهود المجتمع الدولي لصالح حماية التراث الثقافي.

نشر في 30/10/2017

أعلى الصفحة