اليوم العالمي للمياه - تحدي كبير للقرن الحادي والعشرين [fr]

يواكب 22 مارس اليوم العالمي للمياه.

تأتي قضية المياه، المرتبطة بصورة وثيقة بالرهانات المناخية، في قلب اهتمامات التنمية المستدامة وتمثل التحدي الأكبر للقرن الحادي والعشرين. وترتبط المياه أيضاً بحد سواء بالصحة كما بالمساواة بين الرجل والمرأة والاقتصاد أو البيئة. تعد المياه ملكية مشتركة وثروة يتحتم حمايتها وتقاسمها بما يحقق صالح أكبر عدد ممكن من البشر.

هناك ما يزيد عن 2 مليار شخص يعانون نقصاً في الوصول إلى المياه النظيفة على مستوى العالم و4.5 ملياراً لا يحظون بدورات مياه موصلة بأنظمة صرف صحي. وفي الغد ستزيد التغيرات المناخية من أشكال عدم المساواة : فسيعيش ثلثي سكان الأرض في مناطق تندر فيها المياه في الوقت الذي سيزيد عدد السكان الذين ستطالهم الفيضانات بمقدار ثلاث مرات عما هو عليه اليوم.

في مواجهة هذه التحديات، تبدي فرنسا، في جميع أنحاء العالم، التزاماً من أجل المساهمة بتوصيل المياه للجميع وكذلك شبكات الصرف الصحي إلى جانب التوصل إلى إدارة مستدامة لمصادر المياه بحلول عام 2030 (هدف التنمية المستدامة، رقم 6).

PNG

في مصر، تساهم الوكالة الفرنسية للتنمية:

  • • في تمويل مشروعات تهدف إلى تحسين خدمات المياه والصرف الصحي إلى ما يقرب من 20 مليون مصري بالدلتا والصعيد والإسكندرية ؛
  • في تجديد نظم ري الأراضي الزراعية في الدلتا ؛
  • في الحد من تلوث مياه الصرف الصناعي في جميع أنحاء مصر.

وتتواجد الخبرة الفرنسية في قطاع المياه أيضاً من خلال العديد من المشروعات التي تنفذها شركات ارتليا Artelia وسويز Suez وفيوليا Veolia.

من جهته، يقود معهد البحث من أجل التنمية مشروعات بحثية متعددة التخصصات حول إدارة المياه في المناطق الزراعية وحول الأثار السلبية لتدهور حالة الأراضي الزراعية بسبب سوء جودة مياه الري.

وهذه الأبحاث تمت بالشراكة من كلية الزراعة بجامعة القاهرة وجامعة الإسكندرية والمركز القومي للبحوث.

نشر في 22/03/2018

أعلى الصفحة