المعهد الفرنسي للأثار الشرقية في مصر [fr]

يتبع المعهد الفرنسي للأثار الشرقية بالقاهرة، كما هو حال مدارس أثينا وروما ومدريد أو الشرق الأقصى الفرنسية، وزارة التعليم العالي. تكمن مهمة المعهد الذي تأسس عام 1880 في دراسة الحضارات التي تعاقبت في مصر منذ فترة ما قبل التاريخ حتى التاريخ المعاصر وذلك من زاوية الأثار والتاريخ والدراسات اللغوية. ويتوزع باحثو المعهد من الفرنسيين والمصريين والأجانب بصفة تقليدية في قسمين: الأول مخصص لـ "دراسات المصريات وعلم البرديات" والثاني مخصص للـ "دراسات القبطية والعربية والإسلامية".

PNG

منذ إنشائه، يتولى المعهد الفرنسي للأثار الشرقية تنمية نشاطاً أثرياً كبيراُ يغطى كافة الأنحاء المصرية (وادي النيل والدلتا والواحات والصحراء الشرقية والغربية وسيناء والبحر الأحمر والقاهرة). وهناك حالياً أكثر من ثلاثين موقعا يتم التنقيب فيها بواسطة فرق تعمل بالشراكة مع جامعات مختلفة ومراكز بحثية ومعاهد أكاديمية أخرى. ويمول المعهد الفرنسي للأثار الشرقية أيضاً حوالي خمسين مشروعاً علميا غير أثري تحدد موضوعاتها وإشكاليتها توجهات المشروع العلمي للمعهد الفرنسي للأثار الشرقية.

يساهم باحثو المعهد الفرنسي للأثار الشرقية بنشاط في تدريب الطلاب وشباب الباحثين من المصريين والفرنسيين والأجانب وكذلك مديري المتاحف ومفتشي الأثار من المصريين. ويقدم المعهد أيضاً منح للدكتوراه وما بعد الدكتوراه التي تسمح لشباب الباحثين الإقامة في مصر من أجل الدراسة.

يحوي اليوم المعهد الفرنسي للأثار الشرقية القائم في قصر المنيرة منذ 1907 العديد من المعامل والأقسام (طوبوغرافيا وعلم الخزف والتصوير والحاسوب الألي) يعمل بها 110 موظفاً مصريا وفرنسيا يشاركون جميعا في تنفيذ أنشطة علمية متعددة، بدءً من التنقيب حتى نشر الأبحاث. يستقبل المعهد أيضاً كل عام ما يزيد عن 250 باحثا وطالباً للدكتوراه يأتون للمشاركة في برامج مختلفة أو يجرون أبحاث شخصية. يحوي المعهد مكتبة تضم 92000 مجلدا وهي متخصصة في مجالات علم المصريات وعلم البرديات والدراسات الكلاسيكية والبيزنطية والقبطية والعربية في متناول مختلف الباحثين المهنيين في أبحاثهم. ويحتفظ قسم الأرشيف والمجلدات بوثائق ثرية للغاية مستخرجة من مواقع عمل المعهد.

أما معمل تأريخ القطع الأثرية من خلال تقنية أشعة الكربون والذي دخل حيز الخدمة في 2006 وهو المعمل الوحيد الموجود في مصر بهذه التقنية، فهو يلبي حاجيات المجتمع الأثري العامل بالأراضي المصرية. وأخيرا يعد المعهد الفرنسي للأثار الشرقية دار نشر لديه قسم للمطبوعات ومطبعة. وبهذا المقتضى، ينشر المعهد كل عام حوالي خمسة عشر دراسة وكذلك أربع دوريات تُطبع سنويا واثنان من هذه الدوريات يمكن الاطلاع عليهما على شبكة الإنترنت ومن المتوقع أن تصبح دورية ثالثة هي الأخرى في المتناول إلكترونيا قبل نهاية 2018.

JPEG - 121.2 كيلوبايت
Carte des sites de l’IFAO

يملك المعهد الفرنسي للأثار الشرقية العديد من وسائل الاتصال من أجل الوصول إلى الجمهور العريض سواء المتخصصين أو الهواة. فالموقع الإلكتروني للمعهد يقدم عرضاً لكل مواقع العمل وكذلك توجهات المشروع العلمي والعمليات قيد التنفيذ هذا بالإضافة إلى العديد من المصادر الوثائقية والرقمية. وللمعهد أيضا صحفة فيسبوك تعرض مختلف أنشطته العلمية مما سمح له بزيادة عدد الجمهور المهتم بهذه الأنشطة. وكل ثلاثة أشهر، يصدر المعهد نشرة إعلامية تتنول أنشطته الرئيسية. وينظم المعهد أيضا العديد من المؤتمرات والندوات والمحاضرات لصالح المتخصصين والجمهور العريض وبعرض عدد منها علىموقع يوتيوب الخاص به.

للاتصال
37 ش الشيخ على يوسف
11441 القاهرة، مصر
ص ب القصر العيني 11562
هاتف: (+20 2) 27 971649
فاكس: (+20 2) 27 95 08 69

موقع الإنترنت: http://www.ifao.egnet.net/

نشر في 05/11/2018

أعلى الصفحة