اللجنة المشتركة العليا الخاصة بالمركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك

انعقدت اللجنة المشتركة العليا للمركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك (CFEETK) في 29 إبريل بالقاهرة، وذلك بغرض التصديق على البرنامج العلمي الخاص بالمركز وإقرار البيان الختامي للأعمال المنجزة.

وقد انعقدت اللجنة تحت الرئاسة المشتركة للدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار وسعادة سفير فرنسا. وقد شارك في اللجنة السيد/ كلوديو جالديريزي المسؤول عن المراكز البحثية بالمركز الوطني للبحث العلمي، والسيدة/ جيهان زكي مديرة قسم التعاون الدولي بالمجلس الأعلى للآثار والسيدة دومينيك فالبيل المديرة العلمية للمركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك.

وفي البداية، استعرض مديرا المركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك CFEETK السيد/ منصور بريك والسيد/ كريستوف تييرس البيان الختامي الخاص بالأعمال التي تم إنجازها في عام 2009. وقد نال البيان استحسان الجميع. فقد تضمن المشروعات المقترحة على اللجنة في شهر يناير 2009 والتي جرت في ظروف جيدة ووفقًا لبرنامج عمل محدد وشديد الوضوح. كما تناول البيان مجمل الأعمال التقليدية التي يقوم بها المركز CFEETK بالكرنك: النقوش، الأعمال المعمارية، الترميم، إعادة البناء. وقد تم تمويل الأعمال الميدانية من مخصصات لجنة الحفائر بوزارة الشؤون الخارجية والأوروبية الفرنسية.

هذا، وقد تم التركيز على الأعمال التالية:-
-  إعادة إطلاق الأرشيف والوثائق العلمية للمركز والتي ستتاح للجمهور من خلال موقعنا على الإنترنت.
-  انفتاح البرنامج على زملاء فرنسيين وأجانب مما كان له أكبر الأثر، إذ أدى هذا الأمر إلى القيام بأبحاث جديدة (الصرح الثاني، النقوش الخاصة بالعامية عند القدماء المصريين...).
-  أهمية الحفائر التي يقوم بها المجلس الأعلى للآثار في ساحة الكرنك (الميناء، والحمامات البطليمية) وفي محافظة الأقصر. وفي هذا الصدد، ظهرت بيانات تاريخية جديدة لتلحق بالدراسات الجيومورفولوجية الخاصة بالميناء وموقع النيل في العصور القديمة.

وقد تجدد الفريق الفرنسي مع وصول ثلاثة من شباب الموظفين من وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية (متخصص في رفع الخرائط، مرممة، إدارية) ومهندس من المركز الوطني للبحث العلمي تم تكليفه بأعمال الأرشيف والتوثيق الخاصة بالمركز. وقد انضم الأعضاء الجدد إلى الفريق الفرنسي المصري.
ومن جانب آخر، تم استقبال عدد كبير من المتدربين على مدار العام. وقد حصل المتدربون المصريون على تأهيل لغوي من خلال دورات في اللغة الفرنسية بواسطة المركز الفرنسي للثقافة والتعاون، في حين حصل نظراؤهم من الفرنسيين (القادمين من المركز الوطني للبحث العلمي) على دورات في اللغة العربية.

ثم، قدم المديران المشروعات المستقبلية التي تعد امتدادًا للأعمال الجارية كما تحددت في البرنامج (الذي يمتد لأربعة أعوام) 2009-2012 والذي تم تقديمه في شهر يناير 2009 بمحافظة الأقصر. وفي هذا الصدد، تم اقتراح مشروعين جديدين على اللجنة المشتركة.

وقد أشار الدكتور زاهي حواس إلى تميز التعاون الفرنسي المصري بمركز CFEETK وهو ما أشار إليه أيضًا الجانبان الفرنسي والمصري في اللجنة المشتركة العليا.

نشر في 09/05/2010

أعلى الصفحة