العلاقات الاقتصادية الفرنسية-المصرية [fr]

المبادلات التجارية الثنائية

وفقاً لهيئة الجمارك الفرنسية، سجلت المبادلات التجارية بين فرنسا ومصر في 2017 زيادة قدرها 21.8% محققة 2.5 مليار يورو. ووفقاً للبنك المركزي المصري، تأتي فرنسا في المرتبة الحادية عشر في قائمة الشركاء التجاريين لمصر في العام المالي 2016/17 (2.9% من المبادلات المصرية الإجمالية) ومن وجهة نظر فرنسا، تظل مصر شريكا تجارياً متواضعاً حيث تشغل المرتبة الثالثة والخمسين في قائمة الشركاء التجاريين لفرنسا منذ 2016.

زادت الصادرات الفرنسية بمقدار 20.6% في 2017 محققة 1.9 مليار دولار. وأهم الصادرات هي "المعدات الميكانيكية والأجهزة الكهربائية والإلكترونية وأجهزة الحاسوب الألي (671 مليون يورو) و"المنتجات الصناعية الأخرى" (660.6 مليون يورو) و"معدات النقل" (160.1 مليون يورو) و"منتجات الصناعات الزراعية الغذائية" (116.1 مليون يورو).

تظل مصر العميل الثالث والأربعين لفرنسا على المستوى العالمي والعميل الثامن لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعميل الأول لها في منطقة الشرق الأوسط. ووفقا للبنك المركزي المصري، فإن فرنسا المورد الحادي عشر لمصر في 2016/17 بنسبة 3.2% من إجمالي الواردات المصرية.

زادت الصادرات المصرية إلى فرنسا بنسبة 25.4% في 2017 حيث وصلت إلى 617.3 مليون يورو. وأهم هذه الصادرات هي "منتجات صناعية أخرى" (427.1 مليون يورو) قبل "المنسوجات" (84.5 مليون يورو) و"النفط الخام" (22.2 مليون يورو).
وتعد مصر المورد الثالث والستين لفرنسا على المستوى العالمي والمورد الحادي عشر على مستوى منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط والثاني على مستوى الشرق الأوسط. ووفقا للبنك المركزي المصري، تعد فرنسا في 2016/17، العميل الحادي عشر لمصر، ممثلة 1.9% من إجمالي الصادرات المصرية.

JPEG

التواجد الاقتصادي الفرنسي والاستثمارات

في 2016، وصل رصيد الاستثمارات الفرنسية المباشرة إلى 1.6 مليار يورو، أي ما يعادل 2% من الرصيد الإجمالي للاستثمارات الأجنبية في مصر. وفي 2016/17، وصل صافي تدفقات الاستثمارات الفرنسية المباشرة إلى 535.8 مليون دولار، أي ما يعادل 2% من إجمالي تدفقات الاستمارات الأجنبية المباشرة (المرتبة الخامسة). وخلال السنوات المالية الخمس الأخيرة، قاربت فرنسا من المرتبة السادسة في قائمة المستثمرين الأجانب، بعد المملكة المتحدة والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة وبلجيكا والمملكة العربية السعودية.

من خلال 160 شركة توظف ما يزيد عن 000 30 شخص بحجم أعمال 4.3 مليار يورو، استطاعت الشركات الفرنسية أن تجد لنفسها مكانا دائما في المشهد الاقتصادي المصري في القطاعات التالية :
الصناعة : إير ليكيد Air Liquide، سان جوبان Saint Gobain ، توتال Total ، اركيما Arkema ، فيكات Vicat ، لافرج-اولسيم Lafarge-Holcim ، كونسوليس Consolis ؛
صناعة المعدات والأجهزة الكهربائية والسيارات: شنايدر إلكتريك Schneider Electric ولوجران Legrand ونيكسان Nexans وساب Seb واطلانتيك Atlantic وفاليو Valeo ؛
الصناعات الغذائية : لاكتاليس Lactalis ودانوند Danonde وبيل Bel وبونجران Bongrain ولوسافر Lesaffre ؛
الخدمات: اورانج Orange وكريدي اجريكول Crédit Agricole وأكسا Axa ؛
الصناعة الدوائية ومستحضرات التجميل : سرفييه Servier وسيفا Ceva ولوريال L’Oréal وسانوفيSanofi ؛
الصناعة اللوجستية: CMA-CGM ؛ بولوري Bolloré ؛
التوزيع: كارفور Carrefour ؛ توتال Total ؛ ديكاتلون Décathlon ؛
منح العلامات التجارية : بول Paul و بريوش دوريه Brioche Dorée و5àSec ؛
السياحة : إيرفرانس Air France ، كلوب ميد Club Med واكور Accor.

وأخيرا، يستدعي النمو السكاني في مصر (من 63 إلى 96 مليون نسمة في الفترة من 2000 إلى 2017) والتحولات الاجتماعية التي صاحبته مشروعات كبرى في مجال البنية التحتية في مجال النقل (فينسي Vinci وبويج Bouygues وسيسترا Systra والستوم Alstom وتاليس Thales وكولاس راي Colas Rail و ETF وبوما Poma) وتوليد الطاقة (لاسيما المتجددة (شركة كهرباء فرنسا EDF EN وإنجي Engie وإيرن Eren و فولتاليا Voltalia) والنقل وتوزيع الكهرباء (جي أي جريد فرانس GE Grid France شنايدر اليكتريك Schneider Electric وشركة كهرباء فرنسا EDF واينيديس Enedis وساجمكوم Sagemcom وانجي Engie واينوفا Enova ) والمياه والصرف الصحي (اترون Itron وسويز Suez وفيوليا Véolia).

نشر في 07/08/2018

أعلى الصفحة